تقرر عرض الفيلم السينمائي الجديد “أحاسيس” يوم 27 يناير الحالي قصة وسيناريو وحوار أشرف حسن وإخراج هاني جرجس فوزي وبطولة علا غانم وعبير صبري وماريا ومروة وراندا البحيري ودينا وإيناس النجار وادوارد وباسم سمرة وأحمد عزمي.. يقول المخرج إن هذا العمل يناقش مشاكل المرأة الجنسية في الوطن العربي في الفترة بعد الزواج.
يقول هذا العمل مختلف تماما عن فيلمه السابق “بدون رقابة” وليس معني أن به مجموعة سبق أن شاركت في الفيلم السابق أن الموضوع واحد ولكنه مختلف تماما!. والفيلم يقدم علا غانم متزوجة من إدوارد ولكنها تحب باسم السمرة وراندا البحيري متزوجة من أحمد عزمي ومروة متزوجة من الوجه الجديد حازم وإيناس النجار سكرتيرة إدوارد.
تقول عبير صبري إن المشاكل التي يطرحها الفيلم من الواقع حولنا ونحسها جميعا وتلعب فيه شخصية طبيبة نفسانية أو مستشارة علاقات زوجية تعالج مشاكل سيدات ما بين خيانة زوجية وعدم خبرات في العلاقات الزوجية وحكاية الزوجة المتزوجة من شخص ولكنها لاتزال مرتبطة بحييها الأول وكيف تخلت عنه لتتزوج بآخر.
تضيف إن مراكز الاستشارات الزوجية أصبحت منتشرة الآن مثل مراكز العلاج في أمريكا والتي تتولي مهمة التوفيق بين الزوجين وحل مشاكلهم قبل الطلاق وهو دور لطيف وتعد ضيفة شرف في الفيلم حيث إنها ليست بطلة في الأحداث ولكنه دور مهم يؤكد علي أهمية الطب في تقديم دور علاجي للأسرة الوحدة الأولي في المجتمع.. يعود المخرج ليقول إنه فوجيء بكتابات عن الفيلم قبل عرضه بأنه فيلم للجنس وهذا كلام غير حقيقي ومن كتب هذا الكلام يستهدف المعارضة من أجل المعارضة خاصة وأن الفيلم لم يعرض بعد كي يتم الحديث عنه.
يضيف إن الأزمة المالية العالمية لاتزال آثارها مستمرة خاصة علي صناعة السينما فلم يعد المنتج يتحمس بالقدر الكافي بعد أن وجد أن سلعته أو الأفلام التي ينتجها لا تجد من يشتريها خاصة بعد أن انسحبت روتانا وART من السوق الشرائي للأفلام لعدم وجود سيولة لديهما بفعل تأثير الأزمة المالية عليهما وأكد علي حقيقة أن الإنتاج السينمائي عموما في مصر سوف ينخفض خلال عام 2010 ولكننا نقاوم.





