الدكتور جمال عبدالمقصود واحد من أهم فرسان التأليف المسرحي الكوميدي والذي قدم له المسرح المصري بقطاعيه العام والخاص أهم النصوص الكوميدية يعيش في حالة دهشة وحسرة علي مصير مسرحيته “اللعبة الحلوة” والمدرجة بخطة المسرح الحديث منذ عشر سنوات وحتي الآن لم تر النور رغم موافقات جميع لجان القراءة المركزية بالبيت الفني للمسرح وشهد تواجدها عدد من المديرين ورؤساء البيوت وتعاقب علي الاضطلاع بإخراجها عدد من المخرجين الذين يهربون من عدم جدية الإدارة ومنهم المخرج فاروق زكي ثم الفنان الراحل عبدالمنعم مدبولي ثم المخرج الدكتور هناء عبدالفتاح الذي نصحه مدير المسرح بتقديم المسرحية للمسرح الكوميدي.ويتساءل د.عبدالمقصود لماذا يفعل معه هذا وهو من الكتاب الكبار وماذا يفعل في نفس الوقت لكي يتم إنتاجها وأكد أيضا أنه في زمن أشرف زكي تم التعاقد معه ولكنه لم يحصل علي أجره وحتي الآن ليست هناك خطوات إيجابية. تدور المسرحية حول فكرة الدور المفتعل للأحزاب السياسية الوهمية التي ليست لها جماهير واللاعبون السياسيون المزيفون في ميدان السياسة من خلال سكرتير أحد الأحزاب يواجه مشكلة ويحاول حلها وعن طريق هذا الحل تتكشف أسرار اللعبة القذرة واختفاء المباديء والمثاليات وطغيان المصالح الشخصية.
من أهم أعمال جمال عبدالمقصود: “الرجل الذي أكل وزه وعالم كورة كورة وعالم بغبغانات ومسألة مبدأ والجوازة دي لازم تتم ومع خالص تحياتي والغايب وحالة حب حادة والدخول في الممنوع”.





