في موقف لا تحسد عليه الفنانة القديرة سميحة أيوب كانت بين نارين اما أن تعطل تصوير مشاهدها الأخيرة في مسلسل “اغتيال شمس” والتي كانت تصوره في مغارة في “أبو رواش” أو ان تذهب لتكون بجوار ابنها “علاء محمود مرسي” والذي يرقد مريضاً بأمريكا إلي ان حسمت الموقف بتكثيف مشاهدها حتي لا تعطل العمل في نفس الوقت تكون بجوار علاء.
تقول سميحة: كان موقفاً صعباً جداً ولكن الحمد لله انهيت مشاهدي وطرت إلي أمريكا لمدة 15 يوماً كنت فيها مع ابني وانا لا احب ان يعطل عمل بسببي وكانت آخر مشاهدي في داخل المغارة وأنا أعلنت لابني اضرابي عن الطعام والشراب وعدم تناول الدواء وسوف اجلس معه في الجبل حتي يأخذ لي بالثأر حيث قتل زوجي وابني واعمام ابني الثلاثة واطالب بأن يكون الثأر ثلاثة امام كل فرد شخصية من الصعيد قوية ومسيطرة جداً.
وتضيف سميحة: هذه الشخصيات احبها جداً لأنها تضعني علي طول الخط فالناس لا تعلم انني شخصية مستسلمة وضعيفة جداً من الداخل يؤثر في أي موقف واحياناً كثيرة اشعر بالضعف وبالقهر ولكنني اكره ان يظهر ضعفي واحاول ان اظهر قوية ولا اشكو الألم لانني احترم المي ومشاعري ولا استعرض ضعفي ولذلك اجد في تجسيد هذه الشخصيات متنفساً لي للتعبير عن ثورتي تجاه الواقع والتمرد علي ضعفي.
وعن لقائها لأول مرة مع النجم محمد صبحي علي المسرح قالت: سعدت جداً باختياره لي بطلة في مسرحيتي “أوديب” ومسرحية “الاستاذ”والذي لا استطيع ان اصف سعادتي بها فهي من تأليف سعد الدين وهبة وتمثيل محمد صبحي شعور جميل جداً بهذا العمل واعتقد ان تعاوني انا وصبحي سيكون شيئاً رائعاً.. ورغم علاقتنا القوية والطويلة إلا ان هذا اللقاء تأخر كثيراً ولا يقلقني وقوفي لأول مرة علي مسرح القطاع الخاص لأنني اعتبر ان مسرح محمد صبحي وعادل امام وجلال الشرقاوي مسارح لها طبيعة خاصة وتقدم اعمالاً قيمة وأنا وصبحي من نفس المدرسة ونفس الالتزام وحب المسرح وإذا كان صبحي ملتزماً وديكتاتوراً في المحافظة علي تقاليد المسرح فهذا هو الفن الحقيقي والجهلاء فقط هم الذين يرون في الالتزام ديكتاتورية وأي عمل فني يسير بالاتفاق في وجهات النظر المهم ان تصل رسالتنا للجمهور.
تقول سميحة أيوب هذه ليست أول مرة يقدم فيها صبحي عمل “سعد وهبة” فقد سبق وقدم “سكة السلامة” ولعبت سيمون نفس الدور الذي لعبته وكانت رائعة.
وعن فكرة تقديم ست مسرحيات معاً قالت: زمان كنا نفعل ذلك وهذا اثراء للمسرح كنا نقدم من الريرتوار كل يومين مسرحية جديدة وايضاً هذه الأعمال سوف تصور للتليفزيون ونحن في حاجة إلي تراث ورصيد مسرحي لأن الجمهور بعد عن المسرح وفي حاجة ان نعيده مرة أخري للتعرف علي أعمالنا سواء العالمية أو المصرية.
وعن مصير مسرحية “يا احنا يا همه” التي كانت ستقدمها لمسرح الدولة قالت: منذ عام تقريباً وانا اطالبهم بخروج العمل للنور ولكنها تؤجل ولا أعرف السبب ولذلك ارتبطت باعمال أخري هل انا المطلوب مني ان اجري وراء تقديم عمل.





