فنزل قول الله تعالي: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا).
يوم غزوة أحد قال النبي صلى الله عليه للجيش: “استووا. استقيموا” فينظر النبي صلى الله عليه فيري سيدنا سوادا رضي الله عنه لم يستو فقال النبي صلى الله عليه: “استو يا سواد” فقال سواد رضي الله عنه: “نعم يارسول الله ووقف، ولكنه لم يستو، فجاء النبي صلى الله عليه بسواكه ونغز سوادا رضي الله عنه في بطنه” وقال: “استو يا سواد”.
فقال سواد رضي الله عنه: “أوجعتني يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق فأقدني من نفسك”ـ أي اجعلني أقتص منك ـ فكشف النبي صلى الله عليه عن بطنه الشريف، وقال: “اقتص يا سواد” فانكب سواد رضي الله عنه علي بطن النبي صلى الله عليه يقبلها وهو يقول: “هذا ما أردت” وأضاف: “يارسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك”.





