يرى خبراء إسرائيليون أن بلادهم تعتبر العدو الأول بالنسبة للجيش المصري منذ حرب أكتوبر 1973، مرجحين استعداد مصر لخوض حرب جديدة مع إسرئيل في المستقبل.
ونقل موقع “نيوز وان” الإسرائيلي عن العقيد المتقاعد، بيسح ملوفاني، المتخصص في الجيوش العربية، قوله إن الجيش المصري منذ حرب 73 ازدادت قوته بشكل كبير من الناحية الكمية والنوعية، مع التأكيد على إعداد المقاتلين للحرب المقبلة.
وأشار إلى أن ترتيب التهديدات بالنسبة للقاهرة تتصدره إسرائيل، وبعدها تأتي الجماعات الجهادية في ليبيا ثم السودان، وأخيرا التهديد الإيراني.
ولفت ملوفاني إلى فخر المصريين بجيشهم كونه في المرتبة 18 على مستوى العالم، والثالث في الشرق الأوسط بعد إسرائيل وتركيا وقبل إيران، فقد تضاعفت قوات المدرعات المصرية منذ حرب أكتوبر، كما أن معظم الدبابات المصرية الحديثة أمريكية الصنع من طراز “أبرامز”.
وشدد الخبير الإسرائيلي على أن مصر ترى في نفسها قوة إقليمية وعسكرية رائدة في المنطقة، تنفق الكثير من أجل الحصول على صواريخ ومقاتلات حديثة تمكنها من الوصول إلى العمق الإسرائيلي.
من جهته، قال العقيد متقاعد، وقائد شعبة الاستخبارات الميدانية بسلاح المخابرات العسكرية الإسرائيلي، إيلي ديكر، إن الجيش المصري أنفق الكثير من أجل إقامة الجسور اللازمة لعبور قناة السويس، حيث تمتلك مصر 13 جسرا عسكريا بتجهيزات كاملة تمكنها من نقل الدبابات والمدافع والمدرعات وأي عتاد عسكري إلى الضفة الشرقية للقناة، ثم إلى الحدود مع إسرائيل في وقت قصير للغاية.
وتساءل ديكر عن سر حاجة مصر لجسور كثيرة لعبور القناة، مؤكدا أن عدد الجسور اليوم ضعف ما كانت تملكه خلال حرب أكتوبر 73. لافتا إلى أن اتفاقية السلام تسمح لمصر بوضع 33 كتيبة فقط في سيناء، لكن يتواجد اليوم نحو 120 كتيبة، إضافة إلى بناء بنية تحتية كبيرة تمكنها من تخزين الوقود والذخيرة، كما أن أنظمة الدعم اللوجستي تضاعفت في الفترة من 2007 -2010.





