مابين تعادلات الزمالك وفوز الأهلى وصياح حسام حسن وتنبيهات جوزية وعصبية أبراهيم حسن وعدم خبرة عبد الحفيظ وصراخ العميد ونصائح العنيد جوزية هناك فروقات كثيرة أثبتت المباريات المتتالية أن خبرة حسام حسن لا تزال قليلة فى عالم التدريب كما اثبتت ان التدريب ليس صراخ وصياح وتنطيط على الخط طوال المبارة فأذا كنت من بداية المبارة وانت توجة وتنصح وتصرخ فالسؤال هو ماذا قلت لللاعبين قبل دخول المبارة ولننظر لجوزية وطه بصرى وطلعت يوسف وغيرهم مثل طارق يحى سنجد ان الفارق كبير فالزمالك كذب على نفسة عندما قال ان حسام هو المنقذ وكذب على جماهيرة عندما أدخلوا فى نفوس الجماهير ان الدورى أضحى فى قلعة الزمالك وكان الأحرى بإدارة الزمالك ان يعلموا جماهيرهم انهم يتنافسون منافسة شريفة للحصول على الدرع ولماذا يدخل الزمالك فى نفوس الجماهير انهم متضهدين من الجميع مما شحن الجميع وهو الأمر الذى ينذر بكارثة فى مبارة القطبين المرتقبة ومن هنا من الكويت نحذر لابد من التهدئة فالعواقب وخيمة كما ان على الكابتن حسام ان يطور من نفسة بدل من الصراخ فالمباريات التى خسرها الزمالك خسرها لإدارة حسام السيئة للمبارة وليس لقلة مهارات اللاعبين ولا لحقد الحكام على حسام والزمالك ولننظر ماذا فعل جوزية فى مبارياته الأخيرة وماذا فعل حسام لنعرف الفرق وللنظر كيف تلاعب فاروق جعفر ومن قبلة طارق يحيى بحسام حتى نعلم ليس هناك إصرار من أحد لكى يخسر الزمالك ما لم يكسبة بعد إنما الشحن الذى يتعمد أن يشحنة حسام للجماهير هو من سيضع مصر فى أذمة وشيكة قد يكون ضحيتها كثير من المصريين أذا لا بد من ضبط النفس ولا بد من أن تكون مصلحة مصر هى العليا لا نحقر من الرياضة أو كرة القدم لكن هناك مشكلات أهم البلطجة داخل مصر وعدم الأمان ووقف الحال ومشكلة المياه ومشكلة الغاز والمشاكل الحدودية الأموال المنهوبة محاكمات رموز الفساد كل ذلك أهم من مبارة الأهلى والزمالك فلا يجب أن نجعل رئيس الوزراء يترك كل ذلك ويفكر فى مبارة الكرة وكيف سنقوم بتأمين اللاعبين المهم ان نؤمن حدودنا وأن نؤمن لقمة العيش الموضوع أكبر بكثير





