|
أنـــــامــــــــــل الفســــــــــــــــــادِ |
||||||||||
|
ذهبت لأهنـي إخوانـــــي بعيدهــــــــــــــــم |
فإذا بي أسمع أصواتاً كادت تفقدني الســـــمع |
|||||||||
|
أســـــرعت وهــــــــــرعـت وصدمـــــــــت |
بمأســــــاةَ ليـــس لهــــــا مثيل مـــن فـــــــزع |
|||||||||
|
شــــــاهدت نـــاراً ودمــــــاءً وضحايــــــا |
صراخُِ وبكاءُ وفراقَ من جراء حـــادث مشين |
|||||||||
|
صــــرخت أيـــــن أصحابي وإخوانـــــــي |
إختلــط صراخــي وبكائي وتكبلت خطـــــواتي |
|||||||||
|
مـــــــــن الـــــذي وراء ذلك الخرابــــــي |
من الذي يجدد الأحــــــزان والجراحـــــــــــــي |
|||||||||
|
مـــــــــن الـــــذي يسعد بجراحاً لم تدمل |
ودمـــــــاءٍ تسيـــــل على مـــــر الســـــــــــنينٍ |
|||||||||
|
رفعــــت يــــــدي أتوســــــــل إلى اللـــه |
عســـى ينجينـــــا من أنـامــــل الفســــــــــــــادِ |
|||||||||
|
مـــــــن الــــــذي حول الأمطــار والجليد |
إلى دمــــــــــاء ونيرانٍ من اللـــــــــــــــــــــهبِ |
|||||||||
|
من الذي حول شجرة الميلاد والهدايــا |
إلــــى إخـــــــوةٍ أبرياء قتـــــــلا وضحايــــــــــا |
|||||||||
|
أنتم يامن حولتم البدايـــة إلى نهايــــــة |
الله والإســـــلام بــــــريء من هذه الخطايـــــــا |
|||||||||
|
بـــــوركت يامـــن تـــرفض وتســـــتنكر |
ولن ترضى على إخواننـــا الظلم والمهانـــــــــــة |
|||||||||
|
فمن منا يرضى على أهله الحصـــــــرة |
وأنتـــم والله إخــــواننا وأهلنا وأحباؤنـــــــــــــا |
|||||||||
|
أواسيكـــــــم ونواســــــــــي أنفسنــــــا |
ونــــــدعو مــــن الله عدلـــــه وقصاصــــــــــــــه |
|||||||||
|
وإني أتضـــــرع إلـــــى الله داعيــــــــة |
أن يأتي العيد المجيد ببشراه وعدالته من الجناةِ |
|||||||||
|
وستبقى ذكرى هذا اليوم في قلوبنـــــا |
فمــــا فقدنـــــاه لـــــن يعود فســـــــــــحقاً للجناةِ |
|||||||||
شعر- حرم المهندس هشام الدماطي





