رامي غيط.. أحد الاسماء الشابة من المشاركين في الفيلم السينمائي “كلمني شكرا” للمخرج خالد يوسف.. حيث لفت رامي الأنظار بأدائه الكوميدي لشخصية “زين كآبة” الكاريكاتورية وتمكن من مساحة الدور أن يعلن عن موهبته التي بدأها منذ كان طالبا في المدرسة.
لعب رامي دور الخطيب لشقيقه ابراهيم توشكي عمرو عبد الجليل وقدم شخصية عبثية بهندام وملابس غريبة تعبر عن الطبقة الشعبية الكادحة التي تبحث عن قوت يومها.. ويسعي أحيانا للانتحار لعدم معرفة حقيقة من يعيش معه إذا كان أبوه أم جده وحول دوره يقول: بدايتي الأولي في عالم السينما كانت من خلال عملي كمخرج مساعد في أفلام يسري نصرالله بجنينة الأسماك. وهالة خليل في قص ولزق.. وامتدت مع سمير سيف وعمرو عرفة ومجدي الهواري. حتي التقيت مع المخرج خالد يوسف في فيلم دكان شحاتة.. وعملت معه أول دور في حياتي وهو “البرص” شخصية المتشرد الذي يقف في موقف السيارات ويفرض الأتاوات وتتخلله مشاهد درامية عندما يحاول بطل الفيلم انقاذي من معركة دامية ودخولي لمستشفي يرفضني.
اضاف: هذا الدور كان دافعا للمخرج خالد يوسف لترشيحها معه لفيلم “كلمني شكرا” فقد وجدته يقول لي انت معي في الفيلم القادم. وعندما قرأت السيناريو تعايشت الدور وأزلت شعري تماما علي الزيرو وتركت الجوانب بتلك الطريقة الهزلية لتعبر عن شخصيتي وتركيبتي العبثية واطلعت خالد يوسف علي ذلك من خلال صور صممتها علي الفوتو شوب فأعجب بها ووافق عليها فأقدمت علي هذا العمل.. وظللت علي مدي ستة أشهر احافظ علي هذا الشكل واحلق شعري تماما وأترك الجوانب السفلية.. وبالطبع أخذ تلك المدة الطويلة لأن هناك ثلاثة شهور لحريق ديكور الاستديو.
قال رامي: أنا مواليد اسيوط وحصلت علي شهادة كلية الحقوق وبعد انتهائي من الدراسة توجهت للقاهرة علي أمل خوض مجال الفن. فالتمثيل هو عالمي الأول تعلمته في أكاديمية الثقافة الجماهيرية.. وأعتبرها اكاديمية لانه لولاها لما تمكنت ان أتواجد هنا واحقق بعضا من هذا النجاح.. وأدين بالفضل للمخرج الراحل ابراهيم فؤاد والمخرج الجامعي محمد جمعة.





