في ظل الأزمة الإقتصادية التي تمر بها “المملكة العلربية السعودية”، والتي ترجع لبعض الاسباب، كإنخفاض أسعار النفط، والمشاركة في الحرب الدائرة في اليمن، كل ذلك كان له الأثر السلبي على الموازنة السعودية، ما أدى لطلب السعودية للمرة الأولى للإقتراض الخارجي، وبالتالي كان له تداعياته على الإقتصاد بشكل عام بالمملكة.
ولم ينجو قطاع المقاولات والإنشاءات من تداعيات تلك الأزمة، فكانت شركة “بن لادن” الأضخم في مجال المقاولات، لها النصيب الأكبر، وخاصةً بعد الضغوط التي تواجهها منذ سقوط رافعة الحرم المكي الشهيرة العام الماضي وتسببها في قتل وإصابة عشرات المعتمرين، فكانت معاقبة الدولة لها بسحب معظم المشاريع العملاقة منها، فكان له الأثر السلبي على الشركة.
وفي ظل حالة الركود التي يشهدها قطاع التشييد “بالمملكة العربية السعودية”، أنهت شركة “بن لادن” للمقاولات خدمات 475 موظف أغلبهم من المصريين بالشركة واللذين كانوا يعملون بتوسعة الحرم المكى، وذلك لعدم الحاجة إليهم وذلك حسب نص القرار الصادر من الشركة.
وقد تداول عدد من المصريين المقيمين “بالمملكة العربية السعودية” على مواقع التواصل الاجتماعى لنص قرار الشركة، والذي يطالب من خلاله إنهاء خدمات بعض الموظفين العاملين بالشركة، من بعض المشاريع، وذلك لعدم الحاجة إليهم.





















