الثلاثاء, أغسطس 4, 2026
spot_img
الرئيسيةأخبار مصرأحمد أبو الغيط لـ عمرو أديب عمر سليمان أخبرنى أن السيسى قادر...

أحمد أبو الغيط لـ عمرو أديب عمر سليمان أخبرنى أن السيسى قادر على الإخوان

قال أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، إن الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك ترك المسئولية وكان عمره 83 سنة، وإذا كان فى الحكم حتى الآن لكان عمره 87، مشيرا إلى أنه يقتنع بأن “مبارك” كان سيعيد ترشيح نفسه فى انتخابات 2011 لخمس سنوات مقبلة، لكن كان سينسحب من المسرح فى عام 2013 لثقل المسئولية فى هذا السن.

وأضاف “أبو الغيط”، خلال حواره مع الإعلامى عمرو أديب، ببرنامج “القاهرة اليوم” المذاع على فضائية “اليوم”، أن هناك مؤشرات كانت تقول إن نجل الرئيس مبارك كان يعد نفسه للرئاسة قبل ثورة يناير، لكن “مبارك” نفى خلال لقاء معه أن يسند حكم البلاد لنجله، مضيفا “مبارك قال لى هو أنا مجنون علشان أجيب ابنى فى السجن ده”، لافتا إلى أن ذلك كان فى عام 2009.

وأوضح وزير الخارجية الأسبق أنه تعجب من وصف حسنى مبارك لنفسه بـ”المجنون” فى هذا الوقت، مشيرا إلى أنه وجه حديثا لـ”مبارك” كان نصه “سيادة الرئيس جرب الأخ جمال فى عضوية مجلس الشعب كبداية”، لكن رد عليه الرئيس الأسبق قائلاً “هو أنا مجنون.. هو أنت تعرف مجلس الشعب ده شكله إيه؟.. دول يقطعوه”.

وأشار أحمد أبو الغيط إلى أن المشير حسين طنطاوى وزير الدفاع الأسبق، واللواء الراحل عمر سليمان لم يكونا سعداء باحتمالية توريث نجل مبارك الحكم، لافتا إلى أن المشير طنطاوى كان يعبر دائما عن ضيقه من الوضع العام ورغبته فى الانسحاب، وأنه ليس سعيدا بوضع الدولة بصفة عامة.

وكشف “أبو الغيط” أن الراحل عمر سليمان كان ينقل على لسان المشير طنطاوى بأنه والقوات المسلحة لن يكونوا سعداء على الإطلاق بهذا النوع من انتقال السلطة فى عهد مبارك.

وقال وزير الخارجية الأسبق إن الدولة المصرية تهتم بالحفاظ على الدولة السورية، لأسباب تاريخية وإستراتيجية تتمثل فى محاربة الجيش السورى مع المصرى ضد الخصم “إسرائيل” “لذلك ضياع الجيش السورى يمثل تهديدا على الجيش المصرى”.

وأضاف “أبو الغيط” أن علم تنظيم داعش الإرهابى إذا رُفع على دمشق، فسيسعى التنظيم لكى يرفعه فى القاهرة، مشيرا إلى أنه لا يوجد أحد فى مصر يهتم بمصير بشار الأسد من عدمه، مشبهاً ما يجرى فى سوريا حاليا بالحرب الأهلية فى إسبانيا التى قامت فى الفترة من 1936 وحتى 1939.

واستطرد “أبو الغيط” أن اللواء الراحل عمر سليمان رئيس المخابرات الأسبق قال له قبل وفاته إن جماعة الإخوان لن تستمر فى الحكم، مضيفاً “قال لى فى راجل قادر عليهم، وهو اللواء عبد الفتاح السيسى لأنه رجل اللحظة”.

وأوضح أحمد أبو الغيط، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى مثال ممتاز لوطنية الضابط المصرى الذى يتحمل مسئولياته وينطلق فى تحقيق الهدف، مؤكدا أن أداء السيسى جيد جدا لأنه لا يفعل إلا الشىء الصحيح، مضيفاً: “الرئيس السيسى بطلى الذى أنقذ مصر وسأحييه حتى نهاية الحياة”.

أكد أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، أن مبارك وعائلته لم يكونوا فاسدين، مشيرا إلى أن آخر مرة تحدث فيها مع “مبارك” كان فى 26 فبراير 2011، ولم يتواصل معه منذ ذلك الوقت.

وأضاف “أبو الغيط” أنه كان يحب الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك عندما كان يعمل معه، لكنه كان غاضبا جدا منه لأنه رآه يبقى على البشر لفترت طويلة رغم وجود عناصر أخرى مستعدة للخدمة العامة، لافتا إلى أنه عندما عمل معه كوزير للخارجية وجده إنسان طيب ووطنى للغاية.

وأشار إلى أن سوزان مبارك قرينة الرئيس الأسبق حسنى مبارك، كانت لا تستطيع أن تتدخل فى أى موضوع من الموضوعات الخارجية أو المخابرات أو الداخلية أو الدفاع، مضيفا أنها طلبت منه أن يمد لسفيرة كانت تعمل معها بعد إحالتها للمعاش، لكنه رفض طلبها، قائلا: “وواضح أنها كلمت الرئيس لأنه قال لى أنت مش بتمد لحد، فقولت له أيوه”، وتابع: “أرى أن سوزان مبارك ظلمت ظلم بين”.

قال أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، إن الرئيس مبارك طرح منهجًا قبل تنحيه عن الحكم لكن لم يؤخذ به فى المجتمع، وهذا المنهج هو تركه للسلطة وتعيين نائب لرئيس الجمهورية لمدة 6 أشهر، وبعدها تجرى انتخابات رئاسية، لافتًا إلى أن ذلك كان سيؤدى إلى تفادى مأساة الإخوان المسلمين وحكمهم للبلاد.

وكشف وزير الخارجية، أنه لا يستطيع وزير أن يتحدث مع وزير آخر عن احتمالية توريث جمال مبارك الحكم فى عهد والده، إلا إذا كان الوزير الآخر صديقه بشدة، مشيرًا إلى أنه بحكم تعليمه فى مدرسة المخابرات لا يتحدث فى التليفون المحمول عن أى سر نهائياً لأنه الأخطر فى المراقبة.

وأضاف “أبو الغيط”، أنهم كوزراء فى عهد مبارك كانوا يشعرون بأن هناك جهة من الأمن الداخلى تراقبهم، لكن الآن لم يشعر بأنه مراقب مثل السابق.

وأوضح وزير الخارجية الأسبق، أن الوضع داخليًا بمصر فى عام 2011 كان بحاجة إلى التغيير، لأن الرئيس كان عمره 83 سنة، ورئيس مجلس الشعب تخطى الـ80 عاماً، وكذلك رئيس مجلس الشورى، مشيرًا إلى أن المكتب السياسى السوفيتى فى عام 1985 كان أصغر عضو به عمره 80 عاماً، وهذا ما أدى إلى سقوط الدولة التى كانت تمتلك قوة عسكرية مخيفة، لذلك كان التغيير فى مصر مطلوبًا، لكن كان يجب أن يكون منضبطًا، لأن عدم انضباط التغيير أدى إلى المأساة الكبرى فى تمكن الإخوان من السلطة.

وأشار أحمد أبو الغيط، إلى أن التغييرات السلبية بعد ثورة يناير أننا رأينا محاولات إضعاف الدولة المصرية بشكل مهين للغاية، فضلاً عن تطاول خصوم مصر عليها بشكل غير مسبوق، وانهيار الاحتياطى النقدى الاستراتيجى بعدما كان فى عهد الرئيس الأسبق مبارك 50 مليار دولار، لافتا إلى أن المديونية المصرية كانت 35 مليارًا والتى أصبحت الآن 45 مليارًا طبقًا للبنك المركزى.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات